لُبَابُ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ نَائِلٍ
لِعَاشِقٍ ذِي حَاجَةٍ سَائِلِ
عَلَّلْتِهِ مِنْكِ بِمَا لَمْ يَنَلْ
وَرُبَّمَا عَلَّلْتِ بِالبَاطِلِ
لُبَابُ يَا أُخْتَ بَنِي مَالِكٍ
لَا تَشْتَرِي الْعَاجِلَ بِالْآجِلِ
لُبَابُ دَاوِينِي وَلَا تَفْتِكِي
قَدْ فُضِّلَ الشَّافِي عَلَة الْقَاتِلِ
إِنْ تَسْأَلِي بِي فَاسْأَلِي خَابِرًا
وَالْعِلْمُ قَدْ يُلْفَى لَدَى السَّائِلِ
يُنْبِيْكِ مَنْ كَانَ بِنَا عَالِمًا
عَنَّا ، وَمَا العَالِمُ كَالْجَاهِلِ
أَنَّا إِذَا جَارَتْ دَوَاعِي الْهَوَى
وَأَنْصَتَ السَّامِعُ لِلقَائِلِ
وَاعْتَلَجَ القَوْمُ بِأَلْبَابِهِمْ
فِي الْمَنْطِقِ الفَاصِلِ وَالنَّائِلِ
لَا نَجْعَلُ البَاطِلَ حَقًّا وَلَا
نَلَظُّ دُوْنَ الحَقِّ بِالبَاطِلِ
نَخَافُ أَنْ تَسْفِهَ أَحْلَامُنَا
فَنَخْمُلَ الدَّهْرَ مَعَ الخَامِلِ