الحراق
٦٥ قصيدة · حديث
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني. شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركا في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول. وكان أديبا شاعرا كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده. وقد كان تلميذا للقطب الرباني العربي الدرقاوي. مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.
أتطلب ليلى وهي فيك تجلت
الطويل
وأحسن أحوالي وثوقي بفضلكم
الطويل
سلوا الحب عني هل أنا فيه مدعي
الطويل
أحبتنا إن الغرام أصابني
الطويل
أتت في الدجا كي لا يراها رقيبها
الطويل
أعد نظرا يا صاح هل طلع الفجر
الطويل
لج المعاتب في لومي فقلت له
البسيط
ما للعذول غدا باللوم يوذيني
البسيط
إن طار عقل الذي قد شم رياك
البسيط
كم تيمني بورد الخد والبلج
البسيط
أضاء وجهك بالأشواق أحلاكي
البسيط
بخرت بالطيب عند ذكري إياه
البسيط
قالت وقد أبصرتني حائر الجلد
البسيط
لازم هواك ولا تجزع من التيه
البسيط
أهديت روحي لمن أهواه خالصة
البسيط
يا رب ذي عزة أضحى بعزته
البسيط
ليس الصيام من الصهباء يمنعني
البسيط
ذكر الإله به ينال رضاه
الكامل
بح بالغرام وبثه ترتاح
الكامل
عقدي بإخلاص الغرام ضمائري
الكامل
نزل الغرام بعاذلي ورقيبي
الكامل
إني نظرت بمقلة الإنصاف
الكامل
نظر المحب إلى الحبيب حياته
الكامل
نور تنوره الكليم فخاله
الكامل
ثمن الوصول عن الأحبة غالي
الكامل
ظن الصديق سلو قلبي عنكم
الكامل
زعموا بأنك في الفؤاد وهل لمن
الكامل
شرف بوصلك أو بوصفك شنفي
الكامل
يا مالكا قد عز في سلطانه
الكامل
رب بحقك والشفيع محمد
الكامل