رَبّ بِحَقِّكَ وَالشَفيعِ مُحَمَّدٍ
عَجِّل بِفَضلِكَ يا رَحيم شِفائي
وَلَئِن عَصيتُ فَلَيسَ مِن عَجَبٍ إِذا
غَفَرَ الحَليمُ رَذائِلَ السُفَهاءِ
وَأَنا السَفيهُ حَقيقَةً إِذ لَم أُكُن
مُتَأَدِّباً لَكَ شاكِر النُعماءِ
لَومي بِما تُسديهِ أَصبَحَ واضِحاً
مِنهُ إِزاري في الوَرى وَرِدائي