يَا مَنْ لَهَا فِي كُلَّ حَفْلٍ طَلَّةٌ
أَنْتِ الْهلالُ أبَانَ بَدْءَ الموْعِدِ
إِذْ يَبْتدِي الَّشهْرُ الْكَريمُ بِأَنْ يُرَى
وجهُ الهلال يَزُفُّ بُشْرَى المَوْلِدِ
دَامَتْ سُهَا فِي كُلِّ حَفْلٍ غُرَّةً
وَعَلَتْ.. وَكَيْفَ؟! وَأَنْتِ حَيٌْثُ الْفَرْقَدِ
هلْ يَدَّعِي قَمَرُ الْمَعَادِي أَنَه
قَدْ خَصَّها بمكانَةٍ لَمْ تُفقدِ
حُلْوَانُ قَدْ شَهِدَتْ بَأَنَّكِ كَوْكَبٌ
قَبْلَ الْأَثِيرِ.. فَصَحَّ قَوْلُ المَرْصَدِ
مِنْ نَجْمِهِ يَسْتَلْهِمُ الْقَمَرُ السَّنَى
مَا قُولُه إِذْ أَنْتِ نَجْمُ المَشْهَدِ
قَمَرٌ أَضَاءَ بِنَجْمَةٍ لاَ يدَّعِي
فَضْلاً، وَلَوْلَا النجمُ لمََا نَهْتَدِ
يَا أَيُّهَاَ الْبَدْرُ الْمُحِلِّقُ فِي السَّما
بِمَحَاسِنِ الْبَدْرِ الرِّيَِاضُّيِّ اقْتَدِ