جنيت من القضب النواضر
فأتتك كالغيد العواطر
يلبسن من برُدد النعيم م
لابساً غُضّ المكاسر
ما بين مخضرّ الربيع وي
ن مصفر الازاهر
وكأن أصغرها دق
اق كواكب في عين ناظر
أو مثل صفراء المدا
مة في أكيّاسٍ أصاغر
متنفسات في الانو
ف بمثل أنفاس المجامر
حلو ضمائرها كما
يحلو الهوى لك في الضمائر
أو مثلما تجلو القوا
في من لسان فيك شاكر
وكأنما هي منك في
حسن المخابر والمناظر
وكأنها من شكرها
تملا البطون إلى الحناجر