تخطَّ إلى المحتوى

على الرغم بدلت من رغم لاح

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاح

و مِن نُزَهي في الوجوهِ الصِّباحِ

و شُربي المُدامة َ ممزوجة ً

مُحرَّمُها بالحَلالِ المُباحِ

و مُخْطَفَة ِ القَدِّ مُهتزَّة ٍ

تباكرُني قبلَ حَيْنِ الصَّباحِ

فتُسفِرُ عن مثلِ وَردِ الربيعِ

و تَبسِمُ عن مثلِ نَوْرِ الأقاحي

بيومٍ يَجُدُّ به الدارعونَ

فلا يعرفونَ سبيلَ المِزاحِ

تَرُشُّ به السُّمْرُ طَعناً تَرى

مواقفَنا منه حُمرَ النَّواحي

و يخطِرُ في هَبْوَتَيْهِ الكَميُّ

بقَلْبٍ جريءٍ ووجهٍ وَقاحِ

و سابغة ٍ مثلِ سَرْدِ الشُّجاعِ

أوِ الماءِ عندَ هبوبِ الرِّياحِ

و أبيضَ يلمَعُ في مَتنِهِ

إذا ضَلَّبَرقُ الحِمامِ المُتاحِ

فمَنْ راحَ يُسخِطُ عُذَّالَه

و يُرضي الهَوى بينَ عُودٍ وراحِ

فإني عَدِمتُ تَثنِّي القُدودِ

و بُدِّلْتُ منه بثَنْيِ الرِّماحِ

و كنتُ أَشيمُ بروقَ الثُّغورِ

فصِرتُ أشيمُ بروقَ الصِّفاحِ

و ما إن سَمِعْتُ غِناءَ الحدي

دِإلاَّ ذكرتُ غِناءَ الوِشاحِ

فليتَ ضجيعيَليلَ التَّما

مِيَعلمُ أني ضجيعُ السِّلاحِ

أراعي المنيَّة َ عندَ الغُدُوِّ

و أنتظرُ الحَتْفَ عندَ الرَّواحِ

و لو أنَّ لي حيلة ً في الفِرارِ

فررْتُ وهانَ عليَّ افتضاحي

متى أطإِ الأرضَ مُبيضَّة ً

جوانبُها أو أرى الجوَّ صاح

فأُلبِسُ خيلَ الوغَى راحة ً

و أُتعِبُ في اللَّهوِ خيلَ المِراحِ

عَسى القُربُ يُطفىء ُ من لوعتي

و يُنْقِصُ من غُلَّتي والتياحي