يا مالِكاً قَد عَزَّ في سُلطانِهِ
وَتَقاصَرَ الكُرَماءُ عَن إِحسانِهِ
عَفواً عَلى عاصٍ أَتى مُتَفَرِّداً
عَن أَهلِهِ طُراً وَعَن إِخوانِهِ
كُلٌّ قَد أَسلَمَهُ وَلَم يُبقِ الرَجا
لِلعَبدِ إِلّا فيكَ لا أَعوانِهِ
فَاِرحَم حَقيراً شانَهُ العِصيانُ يا
مَن كُلّ عَفوٍ سائِغ مِن شَانِهِ