شَرَفٌ بِوَصلِكَ أَو بِوَصفِكَ شنفي
وَدِراكُ ذُلّي في الهَوى وَتَلَهُّفي
فَفَنائي فيكَ لَيسَ عَنّي يَختَفي
قَلبي يُحدِّثُني بِأَنَّكَ مُتلِفي
روحي الفِداءُ عَرَفتَ أَم لَم تَعرِفِ
هَيهاتَ لَستُ مِنَ الصَبابَةِ أَفتَدي
مِن بَعدِ ما قَد صَحَّ فيها مَأخَذي
فَاِفعَل بِصَبِّكَ ما تَشا وَاِستَحوِذِ
لَم أَقضِ حَقَّ هَواكَ إِن كُنتَ الَّذي
لَم أَقضِ فيهِ أَسىً وَمِثلي مَن يَفِ
قَسَماً بِحاجِبِكَ الَّذي مِن قَوسِهِ
قَد غابَ حُبُّكَ في الوَرى عَن حِسِّهِ
وَبِبَدرِ ذَيّاكَ الجَبينِ وَحُسنِهِ
ما لي سِوى روحي وَباذِل نَفسِهِ
في حُبِّ مَن يَهواهُ لَيسَ بِمُسرِفِ