تخطَّ إلى المحتوى

زعموا بأنك في الفؤاد وهل لمن

الكامل

بيتان

النسيب

زَعَموا بِأَنَّكَ في الفُؤادِ وَهَل لِمَن

أَضحى يَراكَ مِنَ الأَنامِ فُؤادُ

ذَهَبَ الفُؤادُ فَما سِواكَ بِكائِنٍ

أَنتَ المُريدُ حِقيقَةً وَمُرادُ