وَلَقَدْ رَأَيْتُ مَخِيلَةً فَتَبِعْتُها
مَطَرَتْ عَلَيَّ بِحاصِبٍ وَتُرابِ
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ تَجِيءَ مَنِيَّتِي
حَتَّى أُغِيظَ سُوادَةَ بْنَ كِلابِ
أَنّى أُتِيحَ لَها وَكانَ بِمَعْزِلٍ
وَلِكُلِّ أَمْرٍ واقِعٍ أَسْبابُ
وَلَقَدْ رَأَيْتُ مَخِيلَةً فَتَبِعْتُها
مَطَرَتْ عَلَيَّ بِحاصِبٍ وَتُرابِ
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ تَجِيءَ مَنِيَّتِي
حَتَّى أُغِيظَ سُوادَةَ بْنَ كِلابِ
أَنّى أُتِيحَ لَها وَكانَ بِمَعْزِلٍ
وَلِكُلِّ أَمْرٍ واقِعٍ أَسْبابُ
امرؤ القيس بن كلاب العقيلي
مسافع بن عبد العزى الضمري
علقمة الفحل
ابن الرومي
شرحبيل بن مالك التغلبي
السري الرفاء
ابن ليون التجيبي
نوري سراج الوائلي
محمد يحيى الحسين
طفيل الغنوي