نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ
وَهَواهُ في ميزانِهِ حَسَناتُهُ
تَاللَهِ لَولا نَظرَةٌ نَظَرَت بِهِ
أَجفانُهُ ما أَشرَقَت أَوقاتُهُ
لكِنَّهُ بِالفضلِ يَمنَح وَصلَهُ
مَن يَصطَفي فَتَعمُّهُ نَفَحاتُهُ
وَيَصيرُ لَيسَ بِناظِرٍ مِن ذاتِهِ
إِلّا الَّذي هُوَ في الحَقيقَةِ ذاتُهُ