هَتُوفٌ بوحنا فِي الّف بَاءِ
نصُبُّ الدَّمْعِ في وَاوٍ وَيَاءِ
رهيفٌ حسنا نصغي ونأسى
وفي الأسداف رِدْفٌ للشقاء
نَجُس مُصَاب أمتنا بِنَبْضٍ
يَعُوْد الْنَّبْض ممسوساً بِدَاءِ
يبَابٌ حُلْمُنَا في قَعْرِ جَدْبٍ
كُمِهْيَافٍ تَفَرَّى دُوْنَ مَاءِ
فلا مَنْأَى عَن الآهَاتِ نَلْقَى
لنَقْضي الْعُمْرَ فِي جُبُّ الْعَنَاءِ
هِي الْوَيْلاتُ تَنْهِشُنَا بِنَابٍ
تَمُوْرُ الْرُوْحُ في رَحِم البلاءِ
سنابك خيلنا ساخت بطين
وبدد عزمها سم التنائي
فنامت في اعنتها طويلا
ونحّ صهيلها عقم النداء
ومن اغمادنا ما سُلَّ سيفٌ
مطايا في متاهات الخواء
وملكنا نواصينا لبينٍ
فرادى في دياجير الفناء
أضعنا مجدنا من دون سعيٍ
ثكالى نرتجي رب السماء
فلا عجب اذا نزفت قوافي
وخضّبَ نثرنا قاني الرثاء