هاجرتُ لريحٍ
كي تمتصَّ عذابي...
رقَصتْ في قلبي
الأفراحُ وأنتِ
ما عادتْ
غيلانُ الوحشةِ تَنهشُني
ماعادتْ تطرُقُ
في وجْهي بابي...
وسألتُ الخافقَ
ما بالكَ؟
تتقافزُ بيني
مهووساً
كالطفلِ
أمامَ الألعابِ...
فازداد الخفقُ بأركانهْ
يخفقُ يخفقْ
ليعيدَ سؤالي لِجرابي...
وسألتُ
الروحَ...العقلَ... الطينْ
ما لي؟ ما بي؟
فانتفضت روحي
وقالتها:
قديسُكِ يَسكنُ أعصابي...