قَدٌّ وكأنهُ من مرْمرْ
والشعرُ الغجري تبعثر
عيناها سحرٌ شرقيٌّ
وشفاهٍ قُدّت من سُكّرْ
الخدٌّ كخوخٍ بريٍّ
والثغرُ يشعُّ كما المنور
وشذاها يسبقُ طلَّتها
مسكٌ مجبولٌ في عنبر
قد قال اللهُ لها كوني
سبحان الله وما صوّر
ثملٌ بهواها منبهرٌ
أنتظر الليل لكي اسهر
أكتبها نثراً وقوافٍ
أرسمها ريماً يتبختر
قلبي يعشقها لا يهدأ
يلهجُ بهواها لا يضجرْ
وارتها عن عيني كُثُبٌ
كخيال أو سحر يُؤثر
خلّتني صباً ملتاعاً
في القلبِ وجيب يتفجر
وأمني النفس بلقياها
أقضي أيامي أتحسر