إيه صابر
أي رائحةٍ
تلسعُ جنبيكَ
كبرقٍ في خاصرةِ غيمٍ مدرا ر..؟
أي رعدٍ
يزمجرُ
ويبعثركَ
ما بين نار الثلجِ وثلجِ النار...؟
من ذا يجيرُك
من وحشةٍ تفقأ عينَ النوم...
تُرى
من أنت؟
وكيف أنت؟
وأينَ أنت اليوم؟
أما زلت تحاول إسقاطُ
ارقٍ
كتبهُ عناءُ النهار!؟
وتبحثُ
عن احزان تليق؟
أعياك
شظف الحال؟
أما زلت تبحث عن رُّقْيةٍ
تقيكَ لعنةَ الغياب...
اما ملّ القمر النهري
من انعكاساته
على سماء الجوع بداخلك؟
ضيّعتكَ الدروب؟
تلك التي يُغلفها الرحيل
ولا اياب
وي ويلاه صابر
حَقنْتَ الحرفَ بأوجاعِك
فجنيتَ ال يباب...!