اغتالوا جناحيهِ
وزرعوا جسدَهُ
بقبائل الغياب
غيابٌ
يؤججُ بداخله
أبجديةُِ البحث
برمائيٌّ
قادمٌ من التخومِ المتراجعة
التي تقعُ
بين النومِ واليقظةِ
تلك التخوم الهشّة
التي أثخنتها العتمةُ
من رحمِ الرحمة
انبثقت
لتُرخي فُصولها
ما بين نسيانهِ للماضي
وهلعهِ من فراغِ المستقبل
أتى صوتُها
من بعيد
يزرعُ في عينيهِ الأمل
رغم اغتيالِ الأجنحة!!!