حزنه ياقوت بري
من يسقي الياقوت البري
يأخذ عمره دفئا وحياته برواز هويه
قبطان
نحر سفينته على شاطئ الغربة
وباع أخشابها واشترى خطوة
توصله إلى تلك المقبرة
هناك تدحرجت دمعة
بللت كل شيء
غارت في التربة الصفراء...
وجوه حزينة...
تحيط بجسد خرافي مسكون بالموت
ترتفع إليه تقرؤه...
فجيعته كانت اكبر...
أحلامه وئدت
عاتبه الجثمان...
وهو يقف واجماً هناك
بقية عين
بقية قلب
يبكي بكاءات جافة
أحلامه وئدت
عاتبه الجثمان...!!!
أرسل ذات الدمعة...
وما زال يبحث
عن حزن يليق