لازِم هَواكَ وَلا تَجزَع مِن التيهِ
فَالوَصلُ وَالهَجرُ كُلٌّ مِن مَعانيهِ
وَاِصبِر إِذا أَظهَرَ المَحبوبُ عِزَّتَهُ
فَالحُبُّ لِلحُبِّ حَقّاً مَن يُواتيهِ
وَكُن شَكوراً إِذا أَرضاهُ ما صَنَعَت
بِكَ المَشيئَةُ مِن شَيءٍ تُقاسيهِ
فَسيمَةُ الصِدقِ مِنكَ أَن تَرى فَرَحاً
بِكُلِّ حالٍ لَكَ المَحبوبُ يُبديهِ