إني أتيتُكِ والدموعُ روافدُ
هذا المصابُ له الزمان شواهدُ
حوراءُ آل البيتِ نارُكِ داخلي
والروحُ من وجعٍ عليكِ تزايدُ
كتبَتْ علينا في العراقِ بنهجِكُمْ
سيلُ الدماءِ إلى السما يتصاعدُ
فتزاحمت كل البلاد لكسرنا
نبقى سيوفاً للحسينِ يساندُ
حتّى الثكالى لا يراعى حزنَها
ونظلُّ من أجلِ العراقِ نكابدُ
ذا نهجُكُمْ سرْنا بهِ وحسينُ يبقى..
في نفوسِ المؤمنينَ يجاهدُ
هي صيحةُ الحقِ المبينِ وقالَها
بصبيحةِ الطفِ الشؤومِ يناشدُ