تخطَّ إلى المحتوى
أحمد الصافي النجفي

أحمد الصافي النجفي

٣٬٩١٣ قصيدة · حديث

هو أحمد بن علي الصافي الحسيني العلوي يعود نسبه إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم. ولد أحمد الصافي النجفي في مدينة النجف 1897 وتوفي في بغداد، وعاش في إيران وسوريا ولبنان وتنحدر أصوله من اسرة علمية دينية يتصل نسبها ب الإمام موسى الكاظم تعرف بآل السيد عبد العزيز، توفي والده بوباء الكوليرا الذي انتشر في

أنا حي ما دمت وسط الطبيعه

الخفيف

أصبح العصر مرتعا للطغام

الخفيف

تزين دواويني صدور المكاتب

الطويل

بلغت ما يصبو اليه الورى

السريع

أنا إما فقدت خلا ودودا

الخفيف

وما أخشى الفنا للخلق لكن

الوافر

إن لاح لي في نقص لا يصغرني

البسيط

أيها الشمس أغمضي العين عني

الخفيف

أحب فنائي فيك يا أيها البحر

الطويل

وزهرة تعشق الحجاب فلا

المنسرح

وادي مضايا إذا نظرت له

المنسرح

رب بنيات يمسن في الحبر

الرجز

وليلة قر تحسب البدر جامدا

الطويل

إلي إلي أيا جانيه

المتقارب

وبيت من الشعر لي أبتر

المتقارب

هذا الشتاء بدا من الآكام

الكامل

يساومني الزمان على إباء

الوافر

ألا هل أستريح من العذول

الوافر

ضاعت عويناتي فهل ألقاها

الكامل

نام حتى ليس منتبها

غير معروف

توالت علي النائبات مغيرة

الطويل

تسائلني هند عن نسبتي

المتقارب

قال خلي وحديثانا شجون

الرمل

يا هلالا في آخر الشهر يبدو

الخفيف

مدى العمر لم أحزن لشيء أضعته

الطويل

يا من أتيت إلى قلبي لتسكنه

البسيط

بنات الشعر تقلق لي وسادي

الوافر

ومغن بالغ سن الكبر

الرمل

قد شربت الطلا وعمري ستو

الخفيف

عرضت حسنها برغم الصخور

الخفيف