تخطَّ إلى المحتوى

ابن شخيص

٢٩ قصيدة · فاطمي · أبو عبد الله

وسماه لسان الدين الخطيب فيمن كان في جيش المنصور ابن أبي عامر المعافري يوم فتح برشلونة في صفر سنة 375 للهجرة، وهم 36 شاعرا، منهم يحيى بن هذيل وابن دراج القسطلي، وأبو الوضاح ابن شهيد ومحمد بن إسماعيل الزبيدي صاحب المختصر في اللغة وأبو العلا صاعد بن الحسن اللغوي. وترجم له ابن سعيد في «المغرب في حلى

ومعتلة الأجفان ما زلت مشفقا

الطويل

فكأن السحاب في الأفق ركب

الخفيف

أظن جنان الخلد جنت صبابة

الطويل

كأن انتثار الطل في الورد أدمع

الطويل

واها لمتبول الفؤاد متيم

الكامل

هذي مباني أمير المؤمنين غدت

البسيط

ولما امترى في جنة الخلد بعضهم

الطويل

إن حسن الرياض صاغ لها الظل

الخفيف

إذا جلت للورى الوجه الذي حسدت

البسيط

قست بالشعر معشرا فإذا هم

الخفيف

أنا بالأكل مستهام ورأيي

الخفيف

حدثوا عنك قد خضبت فألبس

الخفيف

بي افتقار إلى اجتلا ورق أم

الخفيف

أراد الورد بالآس انتقاصا

الوافر

وقد خرقت بطون الأرض عن نطف

البسيط

وساحة المسجد الأعلى مكللة

البسيط

اقر السلام على الركين وقل له

البسيط

يقولون كم تدعو إلى غير راحم

الطويل

كان في كثرة العتاب دليل

الخفيف

ولم أدر إذ زموا الهوادج بالضحى

الطويل

بأيمن إقبال وأسعد طائر

الطويل

ألم بنا الأضحى فقلت له أهلا

الطويل

كاد أن يزحم الغدو العشي

الخفيف

ولما جلاه البشر غيبه السنا

الطويل

طلعت إلى الدنيا بسعد مقابل

الطويل

لقد حل بأس الله بالكرم الذي

الطويل

أتم شعبان ما أبدا به رجب

البسيط

أرى مشرق الدنيا ينافس مغربا

الطويل

ورجراجة الأرداف موارة الخطا

الطويل