ومعتلة الأجفان ما زلت مشفقاً
عليها ولكني ألذ اعتلاها
جفون أجال الحسن فيهن فترة
فحل عري الآجال منذ أجالها
فهل من شفيع عند ليلى إلى الكرى
لعلي إذا ما نمت ألقى خيالها
يقولون لي صبراً على مطل وعدها
وما وعدت ليلى فأشكو مطالها
وما كان ذنبي غير حفظ عهودها
ومطلى هواها واحتمالي دلالها