نقولا الترك
٥٤٩ قصيدة · حديث
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي، شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية، ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان). سافر إلى مصر واستخدم كاتبا في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد. وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة. من كتبه (تاريخ نابليون - ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ)، (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط)، (حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109 للهجرة - 1215 للهجرة.
رحم الاله وزيرنا الصدر الذي
الكامل
إلى كم عصرنا ينعي ويبكي
الوافر
نظم المعظم حيدر مشراقة
الكامل
يا جايزين على قبر الأثيم قفوا
البسيط
ناءيا وفواد الصب مأواه
البسيط
لله عصر قد زها
الكامل
ما لي أرى فخر الحراير تشتكي
الكامل
اصبح الشعر كالشعير مقاما
الخفيف
إن تبغ معاشا بالقله
المتدارك
يا خازنا في فكره ما ظنه
الكامل
ضيعت يا ابن الود مدحي عند من
الكامل
علقت آمالي ببستاني
الكامل
إلى كم من غبي ليس يدري
الوافر
يا مدعي في ضد ما فيه ارتجع
الكامل
عشينا شي لذيذ طبخه
الكامل
الا قولوا لمكترث بنظم
الوافر
كم قال كل الورى ان الحرام اب
البسيط
كم يدعي في النظم من لم يكن
السريع
يا هاجيا سر الزوا
الكامل
هوى فضول ليلا في كنيف
الوافر
يا سقطة سقطت بجنبي حولي
الكامل
وثخين قد هجاني
الرمل
لقد أرسلت يا خلي
الوافر
ومسبحة مشعشعة تضاهي
الوافر
توق البرد تسلم من اذاه
الوافر
أحكمت للتبغ المعطس علبة
الكامل
ورب ما سورة في الأسر قد حملت
البسيط
كم فتى في هذه السنة التحى
الكامل
يا ماض ساد بك الضنك
المتدارك
يا ليتني كنت من جوق الذين رأوا
البسيط