يا هاجياً سر الزوا
ج لقد أثمت بهجوكا
وطعنت في سننن الالا
هِ فيا لقلة عقلكا
من أين كنت وجدت لو
لا من أبيك وأمكا
أيجوز تنكر فضلها
يا ليت لا حملت بكا
لم يلفَ من ذمَّ الزوا
ج سوى غبيٍ مثلكا
ذاك الذي ابداّ ترا
ه بحاله متشبكا
ومخيّلاً ومسربلاً
ومبلبلاً متشركا
متكاسلاً متهاملاً
متمرمراً متمحّكا
ابداً تراه على بسا
ط وباله متورّكا
هذا الذي هو ليس من
أهل البصيرة والذكا