ومسبحةٍ مشعشعة تضاهي
بحمرة لونها لون العقيقِ
علقتُ بحبها بل همت فيها
هيام المغرم الصب المشوقِ
وما ولعي بها الا لأني
اسلي النفس فيها عند ضيقي
لها في اليد طقطقةٌ وشجوٌ
يزهّد في منادمة الرفيقِ
وان لعّبتها تفني همومي
وان رقصتها تجلي عبوقي
تعمّد سلبها مني كثيفٌ
عديمٌ كل إحساس وذوقِ
فبتُّ أقول فيه بيت شعرٍ
لحاه الله من ولدٍ عقوقِ
بليدٌ باردٌ سمجٌ ثقيلٌ
تحقّ بهجوه كل الحقوقِ