طَيْفُ خَيَالٍ مِنْ سُلَيْمَى هَائِجِي
وَالقَوْمُ بَيْنَ لَفْلَفٍ وَعَالِجِ
بَيْنَهُمَا فِي طُرُقٍ مَنَاهِجِ
تَخْدِي بِها كُلَّ خَنُوفٍ فَاسِجِ
مَلْعُونَةٍ بِعُقَّرٍ وَخَادِجِ
وَمُرْقِلٍ بَعْدَ الكَلَالِ وَاسِجِ
وَهُنَّ كَالنَّعَائِمِ السَّفَانِجِ
يَمْشِينَ مَشْيَ القبْطِ فِي المَدَارِجِ
قَذْفَ المُغَالِينَ عَنِ الشَّرَائِجِ
يَا رُبَّ ثَوْرٍ بِرِمَالِ عَالِجِ
كَأَنَّهُ طُرَّةُ نَجْمٍ خَارِجِ
فِي رَبْرَبٍ مِثْلِ مُلَاءِ النَّاسِجِ
لَقَدْ وَرَدْتُ عَافِيَ المَدَارِجِ
مِنْ ثَجْرَ أَوْ أَقْلِبَةِ الحَدَارِجِ
فِي غُبَّرٍ مِنْ قَيْظِ لَيْلٍ وَاهِجِ
عَلَى حَنِيٍّ كَعَصَا الهَوَادِجِ
لَمْ يَحْتَلِبْهَا العَبْدُ فِي المَنَاتِجِ
وَلَمْ تُعَذَّبْ بِفَصِيلٍ لَاهِجِ
يَا لَيْتَنِي كَلَّمْتُ غَيْرَ خَارِجِ
قَبْلَ الصَّبَاحِ ذَاتَ خَلْقٍ بَارِجِ
أُمُّ صَبِيٍّ قَدْ حَبَا أَوْ دَارِجِ
غَرْثَى الوِشَاحِ كَزَّةَ الدَّمَالِجِ