كَأَنَّها وَقَدْ بَرَاها الْأَخْمَاسْ
وَدَلَجُ اللَّيْلِ وَهادٍ قَيَّاسْ
وَمَرِجَ الضَّفْرُ وَمَاجَ الْأَحْلَاسْ
شَرَائِجُ النَّبْعِ بَرَاها الْقَوَّاسْ
يَهْوِي بِهِنَّ نِحِرِيٌّ هَوَّاسْ
كَأَنَّ حُرَّ الْوَجْهِ مِنْهُ قِرْطَاسْ
لَيْسَ بِمَا بِهْ بَأْسُ بَاسْ
وَلَا يَضُرُّ الْبَرَّ مَا قَالَ النَّاسْ
وَإِنَّهُ قَبْلَ اطِّلَاعٍ إِينَاسْ