علقت آمالي ببستاني
خابت بما امّلت فيه ظنوني
قد سلّ مني بالخداع دراهماً
سلفاً على زهر من الليمونِ
وبدا يماطلني بوعدٍ كاذبٍ
ويروغ مني روغة الملعونِ
فنشدت فيه بيت شعرٍ منذراً
في قبحه للعال ثم الدونِ
يا كل أهل البرّ من سجدٍ إلى
صرفند صيدا ثم للشمعونِ
مع كلَ بستانيّ أرضٍ جَمعوا
اقذاركم طرًّا على الصهيوني