لما سعى الدحداح للمولى الذي
برضايه أفنى الحياة تقوّما
نال المنى وبرحمة منه احتظى
وحُبي الجوايز والثواب متعمّما
فقفوا بتربته وصلوا تسمعوا
من نحو ناصيف الصداء مكلّما
لا تندبوني يا احبايي ولا
تنعموا علي واكففوا دمعا هما
إذ أنني من عفو ربي ارّخوا
قد بتُ من تشرين أول في السما