نظم المعظم حيدر مشراقةً
أضحت مجمّعةً لكل ملاحهْ
وسمت بموقفها العليّ تفوقاً
سامٍ يخوّل صدرنا اشراحه
زانت محاسن دار عزّ قد نشت
بكمال هندسةٍ وحسن مساحهْ
تزهو بقصرٍ شامخٍ سامي البنا
باهٍ بالشراقاته الوضاّحهْ
يسمو على قصر الخورنق في بها
حسن مزيدٍ مدهشٍ لماحهْ
بصفاه السنة البلاغة قد غدت
تشدو كشدو بلابل صداَحهْ
وبوصف حسن سنا معانيه على
طول المدى تهدي الثنا بفصاحهْ
وتفي الدعا لأميره ما كررَّت
في كل صبحٍ مشرقٍ تمداحهْ
مولىً به متن البلاد لقد علا
كل المتون توازناً ورجاحهْ
وبه سميّته سمت شرفاً وفي
أيامه بلغت نوال الراحهْ
روحي الفداء له أميرٌ مكرمٌ
فاق الأكارم جودة وسماحهْ
وسما بحسن مناقب حمدت وفي
شيمٍ تزين فلاحه وصلاحهْ
فانصره اللهم واحفظه وزد
بين الأنام على الدوام نجاحهْ
واطل بقاه يا اله العرش بل
خلّد على طول المدى أفراحهْ
قمرٌ منازله الشريفة لم تزل
شمس السعود لوجهها اصباحهْ
باهت ربوع العزّ في مشراقةٍ
فيحاء ذات نزاهةٍ وطلاقهْ
فمدحتها في بيت شعرٍ فاخر
ارّخ به ما اشرح المشراقهْ