تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

اى سرابى...

ثمّة خبث مجرّد

يرقب حرارة المواسم البعيدة.

بين المصرين.

أنامل السّادية تضطهد الشّمل..

عهود التمنّي في الدّيمومة تنتهي..

غصّة الهروب تنسج الذّنب..

تحمّل طلاقة القلب مصرع الكبرياء.

الآن..

أعدّ قوافل الذّكرى جنّة..

أبكي أطلال الفردوس المفقود..

فردوس أسكنه ويسكنني..

تمرّ حشود الأيّام

آهلة بالصّخب

أرمق صدق اللّحيظات الرّؤوم

أبتكر حيل الهروب

إلى ما وراء الزّيف المبتكر.

يأخذني التّحنان إلى النّور..

أوسّد أسئلتي الملغّمة..

أداعب وله الدّقائق الذّابلة في العطاء.

دعّة الرّوح البتول

صهد الجبين المنعطف إلى الإنكسار

نشوة الولع

نغم الإجابة الممكنة قبيل انحناءات الظّهيرة.

أيّ سرابي..

بداخلي..أنين زلّة تنشد الرّفق

بين راحتيك.

مسافات الرّحيل إلى تضار يسك الفاترة

مارست طقوس المغامرة.

عزوفك اللاّمتناهي

رمّل سذاجة الطّفلة

رياء الوّقيعة..

يفشي سرّ العلقم..

يذيب ستّار الحبكة

يرشفني مرارة الصّدق المبهر.

أيّ سرابي..

عطاءات المسك

أضحت لها رائحة الجيفة.

أحايين الدّفء..

ما صارت تصنع زياء البهجة.

الآن

أغتال براءة الطّريق بمخدعي

أخلع إيزيس من مدني.

يؤلّهني وجه أوزيريس

يرسم بصمة الوشم المكره.

أنزع خرق الأوتوبيا ذائبة

ثمّ أركن في الاعتكاف.