بَرَحَتْ عَلَيَّ بِهَا الظِّبَا
ءُ وَمَرَّتْ الْغِرْبَانُ سَنْحَا
فَزَجَرْتُ أَوَّلَهَا وَقَدْ
أُبْقِيتُ حِينَ خَرَجْنَ جُنْحَا
بالصَّرْمِ مِنْ شَعْثَاءَ وَالْ
حَبْلِ الَّذي قَطَعَتْهُ بَدْحَا
وَأَخٍ رَمَثْتُ دَرِيْسَهُ
وَنَصَحْتُهُ في الْحَرْبِ نُصْحَا
وَلَنَا مُغَافَصَةٌ تُوَا
لِي بَيْنَ مُنْقَصِدٍ وَرَمْحَا