لله عصرٌ قد زها
فلك السعادة فيه دارْ
وجمال كوكب دولة ال
جيش الفرنساوي انارْ
يا حسنها من دولة
بالافتخار لها اشتهارْ
مقدامها ذو سطوة
تهدي الملوك له الوقارْ
الشهم بونا بارتةٍ
أسد الوغا ذو الاقتدارْ
من فاق قدراً وارتقى
أوج العلا وسما الفخارْ
مولى شديد البطش من
عاداه حل به الدمارْ
ملك تولَّى رتبةً
خضعت له القوم الكبارْ
مولًى عميم نواله
بحرٌ تنزَّه عن قرارْ
ندب توحَد بالورى
بشهامةٍ ذات اعتبارْ
قهر الممالك جمَّةً
وقضى المراد بما اشارْ
واتى بجيشٍ وافرٍ
ومراكب طوت البحارْ
وتملك الاسكندريّه
بسرعةٍ دون اعتسارْ
بمحرّم شهر به
حسن افتتاح وانتشارْ
وملى الاراضي عسكراً
حول الكنانة واستدارْ
من كل صلداتٍ فتى
يوم القتال له اصطبارْ
صفّ الصفوف بحكمة
وفنون حرب وختبارْ
وسطا بشده عزمه
وعلى جيوش الغزّ غارْ
وانار نار الحرب في
يوم تشيب به الصغارْ
ولوى العنان عليهم
وسقاهم كاس المرارْ
واراهم يوماً شديد ال
حرب فيه العقل حارْ
يومٌ يقال بحقه
لله درك من نهارْ
فهنك جيش الغزّ قد
صاح الهزيمة والفرارْ
وتبددت تلك الجما
هير العديدة في القفارْ
وراوا المنية فوقهم
قد أمطرت جمرات نارْ
والبطش منهم والفتى
طلب الهزيمة والفرارْ
والكرب حل بهم وحا
ق الويل في تلك الديارْ
واعتز بونابارتة
والغزّ ولت بانكسارْ
وتشتت ابمراؤها
وغدت بذلٍ واحتقارْ
وفتوح مصر كان في
صفرٍ وأمر الله صارْ
وبيوم سبتٍ فيه قد
ارّخت تمَّ الانتصارْ