يا خازناً في فكرهِ ما ظنه
شيئاً زكا أقفل لهذا المخزنِ
إذ قد شممنا منه بئس روايح
مكروهة فاحت بشيءٍ منتنِ
دع عنك هذا الفن واقصد غيره
إذ لست للشعر النظيم بمتقنِ
يا قايلا للشعر شعغاً اصلح ال
لفظ التي في لفظها لم تحسنِ
واضبط حساب العشغ والعشغين في
علم الحساب وبعد ذاك تفننِ
انسيت يوم قراءة التوشيح في
نادي جناب الشيخ حين سالتني
هل أن هذا القول في العربيّ أو
بالتركي المعجوم أو بالارمني
اعساك تجهل غيرة الشعراء عن
د سماعهم تأليف شعر ملحنِ
أو ليس يعنيك احتداد طباعهم
أو لست تخشى رشق تلك الألسنِ
بطّل اذاً لا تعطنا سبباً على
اناّ نجدّ بغيره أو نعتني