وَقَعتُ.. حتى طارَ ما أَغرِفُهْ
وجَفَّ في جَفنَيَّ ما أَذرِفُهْ
وصِرتُ أَدرِي كَم أَنا طائرٌ
جَنَاحُهُ المَكسُورُ لا يَطرِفُهْ
وكيف أَني دُونَ حَولٍ على
حُدُودِ هَولٍ لستُ مَن يَصرِفُهْ
وكيف يَحكِي اللِّصُّ عَن حَقِّهِ
وكَيفَ تُبكِي شاعِرًا أَحرُفُهْ
وكَيفَ يَستَسقِي دَمًا نازِفٌ
وكَيفَ بَعضُ النَّاسِ تَستَظرِفُهْ
وَقَعتُ.. لا أَدرِي لِماذا.. لَقَد
وَقَعتُ.. هذا كُلُّ ما أَعرِفُهْ