تخطَّ إلى المحتوى
طرفة بن العبد

طرفة بن العبد

مشاركة صفحة الشاعر

١٢٠ قصيدة · جاهلي

طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك، من قبيلة بكر بن وائل، من أشهر شعراء الجاهلية، ومن أصحاب المعلقات، ولد في بادية البحرين، ونشأ يتيما، وامتاز بالذكاء والفطنة منذ صغره، وأقبل في شبابه على حياة اللهو والمجون ومعاقرة الخمر، ثم وفد على عمرو بن هند ملك الحيرة مع خاله المتلمس وأصبح من ندمائه، وقد أمر عمرو بن هند عامله في البحرين أن يقتل طرفة لهجاء قاله فيه، فقتله وقد بلغ العشرين وقيل ستا وعشرين سنة، كانت وفاته نحو سنة 60 قبل الهجرة / 565 للميلاد.

البحور

الأغراض

القوافي

١٢٠ قصيدة

كأن قلوب الطير في قعر عشها

الطويل

خواضع بالركبان خوصا عيونها

الطويل

ما كنت مجدودا إذا غدوت

الرجز

ولو نال ما نال نوح بها

الكامل

وبفخذي بكرة مهرية

الرمل

يا جفنة السوء بنا أسجحن

السريع

قد يعثر

الرجز

جمالية وجناء حرف تخالها

الطويل

فروضة دعمي فأكناف حائل

الطويل

أمن خولى بناظرة خدور

الوافر

فلأمنعن منابت الضم

الكامل

يا راقد الليل مسرورا بأوله

البسيط

والناشئات الماشيات الخوزرى

الرجز

وعوراء جاءت من أخ فرددتها

الطويل

تلاعب مثنى حضرمي كأنه

الطويل

لعمرك ما كانت حمولة معبد

الطويل

لو كان في أملاكنا أحد

المنسرح

كأن ثناياه إذا افتر ضاحكا

الطويل

هل بالديار الغداة من خرس

المنسرح

لو كنت كلب قنيص كنت ذا جدد

البسيط

أنت الهمام إذا ما جونة طلعت

البسيط

ألا اعتزليني اليوم خولة أو غضي

الطويل

يداك يد خيرها يرتجى

المتقارب

لعمري لقد مرت عواطس جمة

الطويل

أوما علمت غداة توعدني

الكامل

يقذف بالطلح والقتار على

المنسرح

لا تعجلا بالبكاء اليوم مطرفا

البسيط

أرقت لهم أسهرتني طوارقه

الطويل

إن لنا قلائصا نقانقا

المديد

لقيت بأسفل ذي جاشم

المتقارب