تخطَّ إلى المحتوى

لعمرك ما كانت حمولة معبد

الطويل

٩ أبيات

المتفرقات

لعَمْرُكَ ما كانتْ حَمولةُ مَعْبَدٍ

على جُدِّها حَرْباً لِدينكَ مِن مُضَرْ

رأى منظراً منها بوادي تَبالَةٍ

فظلّ عليه الزّادُ كالمَقْرِ أو أَمَرْ

أقامَتْ على الزَّعْراءِ يوماً وليلةً

تَعَاوَرُها الأرواحُ بالسَّقيِ والمَطَرْ

وَكانَ لَها جارانِ قابوسُ منهُما

حِذَاراً وَلَم أَستَرْعِها الشَّمسَ وَالقَمَرْ

وعمرُو بنُ هندٍ كان مِمَّنْ أَجارَها

وبعضُ الجِوارِ المُسْتَغَاثِ به غَرَرْ

فمَنْ كان ذا جارٍ يخافُ جِوارُهُ

فجَارَايَ أوفى ذِمّةً وهما أَبَرْ

سأحلبُ عَنْساً صَحْنَ سَمٍّ وأتَّقِي

به جِيرتي حتى يُجَلُّوا ليَ الخَمَرْ

رَأَيتُ القَوافي يَتَّلِجنَ مَوالِجاً

تَضايَقُ عَنْها أَن تَوَلَّجَها الإِبَرْ

أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرْمَةٍ

لَها سَبَبٌ تَرْعى بِهِ الماءَ وَالشَّجَرْ