تخطَّ إلى المحتوى
عمر بن أبي ربيعة

عمر بن أبي ربيعة

٨٢٤ قصيدة · أموي · أبو الخطاب

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، من بني مخزوم إحدى بطون قبيلة قريش، يكنى أبا الخطاب، ولد في الليلة التي توفي فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسمي باسمه، وهو أشهر شعراء عصره في الغزل والنسيب، وهو من جعل العرب تقر لقريش بالشعر ولا تنازعها فيه، وجل شعره في الغزل والتشبيب بالنساء، وقد نفاه عمر بن عبد

إن من نهوى مع الفجر ظعن

الرمل

هيهات من أمة الوهاب منزلنا

البسيط

بانت سليمى وقد كانت تؤاتيني

البسيط

إنني اليوم عادني أحزاني

الخفيف

ضحكت أم نوفل إذ رأتني

الخفيف

ولقد أشهد المحدث عند ال

الخفيف

أصبح القلب في الجمال رهينا

الخفيف

لم تر العين للثريا شبيها

الخفيف

قل للمنازل بالظهران قد حانا

البسيط

كان لي يا سقير حبك حينا

الخفيف

أحن إذا رأيت جمال سعدى

الوافر

أيها الطارق الذي قد عناني

الخفيف

خانك من تهوى فلا تخنه

الوافر

وجلا بردها وقد حسرته

الخفيف

إن لي عند كل نفحة ريحا

الخفيف

ألا يا ليل إن شفاء نفسي

الوافر

إني امرؤ مولع بالحسن أتبعه

البسيط

ألا يا لقومي للهوى المتقسم

الطويل

ألم تربع على الطلل

الوافر

ثم قالوا تحبها قلت بهرا

الخفيف

وقديما كان في الناس الحسد

الرمل

أمن آل نعم أنت غاد فمبكر

الطويل

يقول خليلي إذ أجازت حمولها

الطويل

يقول عتيق إذ شكوت صبابتي

الطويل

إن الخليط الذي تهوى قد ائتمروا

البسيط

يا صاحبي قفا نستخبر الدارا

البسيط

يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكم

البسيط

يقولون لي أقصر ولست بمقصر

الطويل

أأقام أمس خليطنا أم سارا

الكامل

نعم الفؤاد مزارها محظور

الكامل