أَيُّهَا الطَّارِقُ الّذِي قَدْ عَنَانِي
بَعْدَ مَا نَامَ سَامِرُ الرُّكْبَانِ
زَارَ مَنْ نَازِحٌ بِغَيْرِ دَلِيلٍ
يَتَخَطَّى إِلَيَّ حَتَّى أَتَانِي
أَيُّهَا المُنْكِحُ الثُّرَيَّا سُهَيْلاً
عَمْرَكَ اللهَ كَيْفَ يَلْتَقِيَانِي
هِيَ شَأْمِيَّةٌ إِذَا مَا اسْتَقَلَّتْ
وَسُهْيْلٌ إِذَا اسْتَقَلَّ يَمَانِي