على هذه الأَرضِ الأَسَى زادَ حَدُّهُ
فَمَا عاد إِلا الخَوفُ يَهوِي ويَصعَدُ
دَمٌ يَطرُقُ الأَبوابَ في كُلِّ لَيلةٍ
كما يَطرُقُ العَقلَ السُّؤالُ المُعَقَّدُ
وشَعبٌ أَمَامَ المَوتِ يُلقِي صِغَارَهُ
ويَبكِي، لِأَن الجُوعَ مَوتٌ مُجَدَّدُ
أَلَم تَشعُري يا حَربُ كم صارَ بَيننا
وبَين الذي تَشتاقُهُ العَينُ واليَدُ؟!