على وطني إذا لُمِحَ الهُبُوطُ
أَنُوحُ فكيفَ لو فُرِضَ السُّقُوطُ؟!
ضَحِكْتُ لِكَي أقولَ لَهُ: تَصَبَّرْ
سَنَنجو.. وهْوَ مُكتئبٌ قَنُوطُ
أَقُولُ لهُ: بَنُوكَ أَتَوكَ لَيسُوا
غُزَاةً بَل لَهُم دَورٌ مَنُوطُ
ويَأبَى أن يُصَدِّقَنِي ويَرجُو
مُعانَقَتِي فَتُقعِدُهُ الضُّغُوطُ
لَقَد وَطَأُوا الأسِرَّةَ قُل لِهادِي
عَلَيكَ اللهُ.. أينَ هِيَ الخُطُوطُ؟!
وقُل لِلجَيشِ إنْ صَادَفتَ جَيشًا
لِماذا نابَ عَنكَ الأخطبُوطُ؟!
وقُل لِلشَّعبِ ليتَكَ لَم تَخُنِّي
غَدَاةَ الحُمْرُ تَسرِقُ أو تَسُوطُ
على عَتَبَاتِ فاجِعَةٍ صَحَونا
وما مِن دَافِعٍ عَنَّا يَحُوطُ
عليكَ اللهُ أكبرُ مِن نِظامٍ
رَخِيصٍ كالدًُّمَى ولهُ خيوطُ
تُحَرِّكُهُ هُنا وهُناكَ كي لا
تَزِيدَ على الشُّروطِ بهِ شُرُوطُ
تَحَرَّكْ لِلإمامِ إذَنْ قليلًا
وسَلِّم واستَلِم يا عَضْرَفُوطُ