أَلَا إِنّي اتَّكَأْتُ على يَقِينٍ
فَأَنكَرَهُ وأَنكَرَنِي اتِّكائِي
ورُحتُ أَسِيرُ وَحدِي، لا أُبَالِي
بِتَصدِيَةِ الزَّوابِعِ والمُكَاءِ
أَقُولُ لِكُلِّ مَن زَعَمُوا انكِساري:
غَبَاؤُكُمُ الدَّليلُ على ذَكائِي
رَسَمتُ سَحَابَتِي بدُخَانِ رُوحِي
فَأَمطَرَنِي السَّرابُ بِلا وِكَاءِ
ولَمَّا لَم أَجِد وَطَنًا لِأَبكِي
خَسَارَتَهُ.. بَكَيتُ على بُكائِي