يا مَن فَتحتِ في قلبي للهوى أبواباً
اقتربي واتركي العُذرَ
و لغةَ العتاب
قلبي بهواكِ نجا
وبالحُب استطاب
بكِ راقَ و عن ذنوبه
عادَ وتاب
عافَ العُزْلَ
و امتلأ بما حَبّ وطاب
قريرةٌ به عيني
وباسمِكِ شيءٌ مُذاب
بحروفِه وَشَحَ البالَ
وبه نالَ العُجاب
نغمة بأوتاري عُزِفَتْ كلحنِ راب
بها ضاعَ التّشتُتَ
و زوايا العَذاب
إقتربي أنا عاشقٌ أرفُضُ السّراب
يبحثُ عن سرِّ اسمِكِ المُذاب
بلحنٍ سرقَ الطّيفَ من لحظةِ غِياب
أعزوفة شرقية
موازيرُها استتباب
أغنيها وأعلُنُها سيّدةَ الأطرابِ
لمرايا الحُبّ ، وعطرِهِ
واسمِكِ المُذاب