من قال أنّ للحُبِّ نهاية ؟
وأن قصصَ الغرامِ سوفَ تنتهي
وفي الحُبِ حكاياتُ الصبحِ و المساء
بِدقائقَ حُبلى بعِشقِ العُشقاء
وبصدرِ التكوين تولدُ امرأةٌ
حينَ أغازلُها تَبدأُ رحلة السَّناء
و بينَ الميلادِ و المُراهقةِ
يُخلق بكلِّ الدّلالِ
محطاتٌ من الأسرِ والاعتقال
على صدري تحُطُ الرّحال
كجندٍ تأهّبت بأمرِ جنرال
لتُعلنَ بأنفاسي مراسمَ استقبال
على سجّادِ القُدسيةِ بِستائرَ و انسدال
واستوطنَت بعشوائيّةِ الأحشاءِ
دونَما قانون يمنعُ الاستيلاء
يمنعُ التّنمرَ على فلذاتِ الاعتلاء
غَيمي على قلبِها فرجٌ لِصحراء
أحيَتِ الروحَ بمعالمَ جَرداء
روَّت بماءِ العَين كُلّ عَطشاء
وفاضَت بالغرقِ سِتُّ النسّاء
طارت القبّعاتُ وسالَ الحِنّاء
من الكفِّ وفَخذيّ العَناء
وما كسا كُلّ مِعتقداتِ الاقتِناء
من السّاتانِ وعطرِ إناثِ الجوزاء
ضاعت الإثارةُ بينَ جميلةٍ وبلهاء
على جبهتينِ كادَ لا يرويها مَطرُ الشّتاء
بأصواتٍ اختفت بينَ الصّوفِ والفَناء
خاطبتُها بالحُضنِ ورقّةِ الاعتِناء
بحقِ مَن بسطَ الأرضَ ورفعَ السَّماء
حُبكِ جزءٌ من عَمى الابتلاء
رُفِعَت فيهِ قُبُلاتٌ حَمراء
لأعلنكِ عشيقتي وأميرتي بلا استثناء .