تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

تحيةٌ لماجد

أماجدُ أنت جئت على توالٍ

من الزمن الذي سحق الأوائل

كأنك بالصراخ تقول جئنا

فهل من كثرةِ السكان طائل؟

نعم إنّي لأبصرُ فيك فردًا

يدلُّ إلى الإجابات المُسائل

مكانك لا تُدانيه القوافي

ولا يصف المشاعر قولُ قائل

لقد كانت لنا الدنيا متاعًا

رخيصًا لا يُسام ولا يُكايل

وبعد مجيئكم صارت متاعًا

مهمًا لا تُرام به البدائل

فعش، إن شاء ربك، في علوٍّ

تفيد مبجلاً أسمى الجمائل

وعش، إن شاء ربك، في نعيمٍ

نعيمٍ لا يشين ولا يُزايل

إذا مضت الطفولةُ في سلامٍ

وفادت من جميلات الفعائل

ولا تُركت بلا علمٍ مفيدٍ

ولا سيقت إلى سبل الرذائل

أتاك شبابها جيلاً مُعافى

يقوِّم في الخليقة كل مائل

ألا إن الطفولةَ في يدينا

صحائف تستقرُّ بها الرسائل

ونحنُ المرسلون فهل لنا أن

نخطُّ بمتنها غير الفضائل

فقل للمهملين بنا أفيقوا

ستجنون المصائب والغوائل

وقل للمخلصين ألا أقيموا

على النهج القويم من الوسائل

بكم يبقى التوازنُ مستمرًّا

فلا تهنوا وإن كنتم قلائل

لعل مضاعف الحسنات جودًا

يبارك في القليل من العوائل

تجاربنا إذا لم تبن جيلاً

يدافع عن رفيعات الشمائل

فما في سعينا إلا فسادٌ

وما في علمِنا إلا مخايل

تجرعنا المرارة كلَّ صنفٍ

وجابهنا الشديد من الحبائل

أماجد إنّني المحتار حقًّا

فما نوعُ الجديد من الهوائلأ. د. ظافر بن علي القرني

أضيفت في

ه

م