أَرَادَتْ عِرَارًا بِالهَوَانِ وَمَنْ يُرِدْ
عِرَارًا لَعَمْرِي بِالهَوَانِ فَقَدْ ظَلَمْ
فَإِنْ كُنْتِ مِنِّي أَوْ تُرِيدِينَ صُحْبَتِي
فَكُونِي لَهُ كَالسَّمْنِ رَبَّتْهُ الأَدَمْ
وَإِنْ كُنْتِ تَهْوَيْنَ الفِرَاقَ ظَعِينَتِي
فَكُونِي لَهُ كَالذِّئْبِ ضَاعَتْ لَهُ الغَنَمْ
وَإِلاَّ فَسِيرِي مِثْلَ مَا سَارَ رَاكِبٌ
تَجَشَّمَ خِمْسًا لَيْسَ فِي سَيْرِهِ أَمَمْ
وَإِلاَّ فَسِيرِي مِثْلَ مَا سَارَ رَاكِبٌ
تَجَشَّمَ خِمْسًا لَيْسَ فِي سَيْرِهِ يَتَمْ
فَإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ ذَا شَكِيمَةٍ
تُلاَقِينَهَا مِنْهُ فَمَا أَمْلِكُ الشِّيَمْ
وَإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ غَيْرَ وَاضِحٍ
فَإِنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذَا المَنْكِبِ العَمَمْ