ألا إن أياما هفت بامامها
لجائرة مشتطة في أحتكامها
فلم يؤلم الدّنيا عظام خطوبها
وأحداثها إلا قلوب عظامها
تأمل فهل من طالع غير آفل
لهنّ وهل من قاعد لقيامها
وعاين فهل من عائش برضاعها
من الناس الا ميت بفطامها
كأن نفوس الناس كانت بنفسه
فلما توارى أيقتت بحمامها
فطار بها يأس الأسى وتقاصرت
يد الصبر عن إعوالها وأحتدامها