هنيئًا لقومٍ كان فيها رُقودُهم
تطيب لهم أنفاسُهم كلّ لحظة
وليسوا يرَونَ ما يسيء نفوسَهم
وليسوا يلاقون جيوشَ مشقّة
وإن ضمَّنتْني دورَها نلتُ مأربي
وقصدي وآمالي وسُؤلي وبُغيتي
وأعني بها «كولاك» مسكنَ شيخِنا
مُمِدٌّ جميعَ العارفين بفيضة
وأعني به غوثَ الزّمان ونورَه
إماميَ إبراهيمَ شمسَ الأئمّة
جزاه إله العرش ما كنت قائلاً
أروم وإن طال المدى نظْر بُقعة