أنتَ قصدي فلا أحبّ بديلاَ
فاقبضنِّي إليك ربّي قَبولا
أنت قصدي لا هذه الشهوات
إنها تمنع المريدَ وصولا
أنت قصدي لاذي الفُهوم التي قد
تمنع الواقفين فيك دخولا
أنت قصدي والعفو منك قريبٌ
لامرئٍ قد عصى فكان عليلا
أنت قصدي فالصّفو منك قريبٌ
لامْرئٍ كان بالفِناء نزيلا
أنت قصدي فالوصل منك قريبٌ
لامْرئٍ كان لا يحبّ بديلا