يا مَن لأجلِه تُقرعُ الأجراس
تهيئا لأميرةٍ بستِ حُرّاس
ختمَت الحُبّ بدّفٍ ونِبراس
غيرتُها سقفٌ حَلّ بِتراس
واختبارها جُنونٌ يكتُم الأنفاس
بخدّينِ تَحمرُّ دونَ أن تُباس
وقطعُ مخملٍ تُثنى باختلاس
رَسمُها حُدودٌ وتَصرّفٌ بأساس
كعقاربِ ساعةٍ لا تُهاوِنُ ولا تُداس
زئبقيّةٌ شفّافةٌ تُسقى بربعِ كاس
عالية القوام كعارضات الإحساس
تتلوى بينَ النّساءِ كضوءِ الألماس
هجومٌ ، طعونٌ ، غصونٌ ، و احتباس
غُلِّقَت الأبوابُ ، وتأهبَ الحُرّاس
لأجراسِ قدمينِ تَرِنُ بلحنِ الإيناس
تحتَ ساتانٍ صُنع بِطعم الأناناس
وألوانٌ تدعو الذئبَ للافتراس
من مسافاتٍ قريبةٍ لا تُقاس
دونَ تأنٍ ، دونَ رحمةٍ بالأنفاس
كلحنِ الجنونِ الأوّلِ بآخرِ الكاس
تأهّبتْ بهِ الأبوابُ
وغُلِّقَت أفواهُ الحُرّاس .